**ما ذنبهم حتى يقتلوا بأيدى اخواتهم بعد ان قتلتهم يد العدو الصهيونى على الحدود . ..ما ذنبهم عندما استدعوا كى يأدون ما عليهم من الخدمة الغسكرية.ما ذنبهم عندما صدرت لهم الاوامر بالتصدى للشغب فى امر ليس لهم يد فيه.ما ذنب ابائهم وامهاتهم فى فقدان اعز ما يملكون .ما ذنب المصريين فى فقد ابنائهم وحرق ممتلكاتهم وتدمير اقتصادهمالمشهد انما يدل على بلطجة لم نراها طوال تاريخ مصركنا نفخر فى بداية الثورة ونحن نرى ابناء البلد مسلمين ومسيحيين يحمون البيوت والشوارع وفى ايديهم السنج والشوم والمطاوى بما يسمى باللجان الشعبية ..كنا نفخر عندما رأينا المصلين فى ميدان التحرير يلتف حولهم المسيحيين لحمايتهم لم نكن نتخيل ان البلطجة ستتوغل فى دماء المصريين وتظهر فى صورة مطالب فئوية ومليونيات مقززة واحتقان دينى وفتنة طائفية واضراب عمال واطباء ومدرسين وقطع طرق ومواصلات وتعطيل اعمال وتدمير ممتلكات .الوضع خطير للعاية وسط تراخى غريب من الحكومة والمجلس العسكرى ويتراجع فى قرراته ويستجيب لمطالب اى مجموعة تنزل الشارع وتتجمهرحد يفهمنى ما الذى يحدث بالظبط.. كيف ستجرى الانتخابات وسط هذا الاحتقان الطائفى .. كيف ستجرى الانتخابات فى اجواء فاقدة للامن والامان..كيف ستجرى الانتخابات والكل يريد نصيبه من الكعكة., ولا يهمه غير مصلحته وطظ فى الوطنية,,والحل واحد ومفيش غيره .. حكم عسكرى لمدة زمنية وفيها تقرر الاحكام العرفية للقضاء غلى البلطجية ولم السلاح من الشارع وادارة مؤسسات البلد للوصول الى الاستقرار وعودة عجلة الانتاج واستعادة الامن والامان .